رفيق العجم

752

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

المباح ويذكر مع السبوح ، والصمت يقرب فيه الفتح ، وتتجلّى له حقائق التنزيه . ( خط ، روض ، 316 ، 13 ) قدير - " القدير " والقادر . وهو الذي إن شاء فعل ، وإن شاء لم يفعل . ( خط ، روض ، 312 ، 16 ) قديس - القديس : مبالغة في القدس أي النزاهة . ( سهري ، هيك ، 99 ، 7 ) قديسون - القديسون : العقول . ( سهري ، هيك ، 102 ، 5 ) قديم - القديم : السابق في الوجود ، وهو دائم ، وكان وجوده سابقا على كل الموجودات ، وهذا لا يكون إلّا اللّه تعالى . ( هج ، كش 2 ، 630 ، 11 ) - لما ظهرت المعالم بانت عن القديم الصفات المحدثات ، تجلّى القاتم على النفوس باكتسابها ، وفرح العالم باستنادها إليه وانتسابها ، فلما أثبت سمعه السميع ، حمده العبد المطيع . ( عر ، لط ، 101 ، 17 ) قراء - القراء أهل اللّه وخاصّته ولا عدد يحصرهم قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : أهل القرآن هم أهل اللّه وخاصّته ، وأهل القرآن هم الذين حفظوه بالعمل به ، وحفظوا حروفه فاستظهروه حفظا وعملا ، كان أبو يزيد البسطامي منهم حدث أبو موسى الديلي عنه بذلك أنه ما مات حتى استظهر القرآن ، فمن كان خلقه القرآن كان من أهله ومن كان من أهل القرآن كان من أهل اللّه لأنّ القرآن كلام اللّه وكلامه علمه وعلمه ذاته ، ونال هذا المقام سهل بن عبد اللّه التستري وهو ابن ست سنين ولهذا كان بدؤه في هذا الطريق سجود القلب ، وكم من ولي للّه كبير الشأن طويل العمر مات وما حصل له سجود القلب ولا علم أن للقلب سجودا أصلا مع تحقّقه بالولاية ورسوخ قدمه فيها ، فإن سجود القلب إذا حصل لا يرفع أبدا رأسه من سجدته فهو ثباته على تلك القدم الواحدة التي تتفرّع منها أقدام كثيرة وهو ثابت عليها . ( عر ، فتح 2 ، 20 ، 15 ) - كان السلف يسمّون أهل الدين والعلم : ( القراء ) فيدخل فيهم العلماء والنّسّاك ، ثم حدث بعد ذلك اسم الصوفية والفقراء . واسم الصوفية : هو نسبة إلى لباس الصوف ، هذا هو الصحيح . وقد قيل : إنه نسبة إلى صفوة الفقهاء . وقيل : إلى صوفة ( بن مر ) ابن أد بن طابخة ، قبيلة من العرب ، كانوا يعرفون بالنسك ، وقيل إلى أهل الصفّة . وقيل : إلى ( أهل ) الصفاء وقيل : إلى الصفوة . وقيل : إلى الصف المقدّم بين يدي اللّه تعالى ؛ وهذه أقوال ضعيفة ، فإنه لو كان كذلك لقيل : صفّي ، أو صفائي ، أو صفوي أو صفّي ، ولم يقل : صوفي ، وصار اسم الفقراء ، يعنى به أهل السلوك ، وهذا عرف حادث ؛ وقد تنازع الناس : أيهما أفضل ، مسمّى الصوفي ، أو مسمّى الفقير ؟ ويتنازعون أيضا أيهما أفضل ، الغني الشاكر ، أو الفقير الصابر ؟ ( تيم ، فرقان ، 42 ، 2 )